كتب: بسام وقيع
نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الجمعة الموافق الثالث من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، تقريرًا نقلًا عن تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة تفيد بأن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ما زالت سليمة وتعمل بشكل كامل.
وبحسب التقييم الاستخباراتي الأمريكي، فإن آلاف الطائرات المسيرة أحادية الاتجاه ما زالت ضمن ترسانة إيران، رغم القصف اليومي الذي تنفذه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأهداف العسكرية خلال الأسابيع الخمسة الماضية، هذا بالإضافة إلى امتلاكها عددًا كبيرًا من الصواريخ.
نسبة كبيرة من صواريخ إيران لا تزال سليمة
أحد المصادر المطلعة قال لشبكة CNN عن إيران: "ما زالت في وضع يمّكنها من إحداث فوضى عارمة في المنطقة".
وأظهرت المعلومات الاستخباراتية، أن نسبة كبيرة من صواريخ الدفاع الساحلي المجنحة لدى إيران لا تزال سليمة، وتعد هذه الصواريخ عنصرًا أساسيًا يمكّن إيران من تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي آخر خطاب له مساء الأربعاء الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة تقلصت بشكل كبير، ومصانع أسلحتهم ومنصات إطلاقهم تدمر بالكامل، ولم يتبق منها إلا القليل".
وحتى يوم الأربعاء، نفذت أمريكا أكثر من 12,300 ضربة داخل إيران، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.
تراجع هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، قال خلال مؤتمر صحفي في 19 مارس/ آذار الماضي، إن الهجمات الصاروخية الباليستية ضد القوات الأمريكية انخفضت بنسبة 90% منذ بداية الحرب، وكذلك هجمات الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه انخفضت أيضًا بنسبة 90%.
في الوقت نفسه، أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأن نسبة منصات الإطلاق الإيرانية العاملة حاليًا تتراوح بين 20% و25% فقط، دون احتساب المنصات المدفونة أو الموجودة داخل الكهوف والأنفاق.
الاختبار تحت الأرض كلمة السر
بحسب مصادر أمريكية مطلعة تحدثت مع شبكة CNN، فإن القدرة على الاختباء تحت الأرض سببًا رئيسيًا لعدم تدمير المزيد من منصات الإطلاق الإيرانية، موضحة أن إيران أخفت منصاتها منذ زمن طويل في شبكات واسعة من الأنفاق والكهوف، ما يجعل استهدافها صعبًا للغاية.
كما نجحت إيران في استخدام منصات إطلاق متحركة تُطلق وتتحرك بسرعة، مما يجعل تعقبها صعبًا للغاية.



